محمد بن أحمد الفاسي
67
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
كتبه مطالعة العبد الداعي ومستمد الدعاء محمد بن إبراهيم الحسنى السنى . سامحه اللّه تعالى . انتهى بحروفه . وكتب على هذا التأليف أيضا بمدينة شيراز : قاضيها الإمام المفنن المقرئ المحدث شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد الدمشقي ، المعروف بالجزيرى الشافعي ، ما نصه : قد وقف العبد على فرائدى * لحسنها يا صاح ألف زائد فقلت من شوقى إذ وقفت * وقد ذكرت معهدا غرست يا حبذا من تحفة الكرام * حوت حديث البلد الحرام فقف على ساكن ذاك المربع * واعطف على مرفوع ذاك الموضع فإنها منازل الأحباب * وموطن الوحي من الكتاب ما مثل ذا في نوعه مصنف * للّه ما أحرزه المؤلف العالم العلامة الإمام * الكامل الأعجوبة الهمام قاضى القضاة العادل الزكي * محمد بن أحمد التقى العلوي الحسنى المالكي * أحسن به من سيد ومالكي بيض وجهه به هذا التقى * شتان بينه وبين الأزرقي أود لو يتحفنى بنسخه * منها لأبقى من كرام العترة وإن تكن تشرفنى بالذكرى * فيها فغاية ارتفاع قدرى باللّه ما ألف شخص مثله * فاللّه يبقيه ويبقى فضله ويجمع الشمل به في الحرم * رب أجب فأنت أهل الكرم والطف بنا وارحم ومنّ واسترى * كتبه محمد بن الجزري محمد لا مصليا محسبلا * بديهة بلا ترو عجلا خامس شوال ضحى من عام * ضوء يرى هدى لذي الأفهام وكتب الإمام أبو القاسم بن الإمام موسى العبدوسى الفاسي المالكي - السابق ذكره - على شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ، لصاحب هذه الترجمة ما نصه : الحمد للّه : يقول كاتبه أبو القاسم بن موسى بن محمد بن موسى بن معطى ، عرف : بالعبدوسى ، لطف اللّه تعالى به . وقفت على ما ألفه سيدنا ، الإمام ، العالم ، العامل ، القدوة ، المصنف ، قاضى قضاة المالكية : تقى الدين أبو الطيب محمد بن أحمد بن علي الحسنى المالكي - نفع اللّه تعالى